خبرني - لا يتوقف تأثير الغذاء على الجسم عند كمية ما نتناوله، بل يمتد إلى طبيعة المكونات ومصادرها أيضاً. وفي هذا السياق، تثير دراسة علمية جديدة الاهتمام بشأن الاختلاف بين البروتينات الحيوانية والنباتية، بعدما رصدت ارتباطاً بين التحوّل إلى المصادر النباتية وانخفاض الوزن لدى مجموعة من البالغين.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية، فإن بحثاً نُشر في مجلة "بي إم جيه للتغذية والوقاية والصحة"، أجراه باحثون من لجنة الأطباء للطب المسؤول في واشنطن، وجد أن استبدال مصادر البروتين الحيواني بأخرى نباتية ارتبط بفقدان الوزن دون فرض قيود متعمدة على السعرات الحرارية.
وشملت الدراسة 62 بالغاً يعانون زيادة الوزن، وقارن الباحثون بين نظام غذائي نباتي منخفض الدهون يعتمد على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات، ونظام غذائي على نمط حمية البحر المتوسط يتضمن الأسماك واللحوم البيضاء ومنتجات نباتية متنوعة.
وبعد متابعة امتدت 36 أسبوعاً، أكمل 52 مشاركاً الدراسة. وأظهرت النتائج أن مرحلة النظام النباتي ارتبطت بانخفاض متوسط الوزن بنحو 6 كيلوغرامات، مقابل عدم تسجيل انخفاض ملحوظ خلال مرحلة النظام المتوسطي.
كما رصد الباحثون تراجعاً في استهلاك البروتين الحيواني وارتفاعاً في البروتين النباتي، مع ارتباط التغيرات الأكبر بفقدان وزن أكثر وضوحاً.
ورغم أهمية النتائج، فإنها لا تثبت أن مصدر البروتين وحده هو المسؤول عن فقدان الوزن، ولا تكفي لتعميم النتيجة على جميع الأشخاص. ويظل تنوع الغذاء وتوازنه والحصول على الاحتياجات الغذائية أموراً أساسية عند اختيار النظام الغذائي.



