خبرني - شهد سوق الهواتف الذكية طرح شركات عدة أجهزة جديدة خلال الصيف، من بينها سلسلة بيكسل 11 من "غوغل"، والهواتف القابلة للطي Galaxy Z Fold 8، وطرازات آيفون 18 برو. ومن المقرر أن يصل أول هاتف قابل للطي من شركة أبل، وهو آيفون ديو، إلى المتاجر في أواخر أكتوبر.
وحتى من دون إطلاق أجهزة جديدة، تقترب تخفيضات نهاية العام، وقد يرغب المستهلكون في شراء هاتف جديد هذا العام، لكن ينبغي لهم التدقيق أكثر من ذي قبل عند البحث عن عروض الهواتف، ما يعني تجنب بعض الأجهزة رغم الخصومات المحتملة.
وتُعتبر هواتف Samsung Galaxy A16 5G، وGalaxy S24 FE، وOnePlus 13R، وMotorola Razr Plus، و iPhone 16 من الأجهزة التي قد يكون من الأفضل تجنب شرائها من الآن فصاعدًا، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
1- Galaxy A16 5G
طُرح هاتف Galaxy A16 5G في أوائل يناير 2025 بسعر 199.99 دولارًا، ويبدو للوهلة الأولى هاتفًا أندرويد ابتدائيًا مناسبًا، خصوصًا أنه يأتي مع التزام "سامسونغ" القوي بتحديثات البرامج.
وسيحصل الهاتف على 6 سنوات من تحديثات أندرويد الرئيسية و6 سنوات من التحديثات الأمنية. ومن المفترض أن يبقيه ذلك صالحًا للاستخدام حتى عام 2031، بافتراض قدرة مكوناته على العمل طوال هذه المدة.
لكن هناك بعض العيوب الأساسية التي قد تدفعك إلى تجنب Galaxy A16. أولًا، يقدم الهاتف أداءً محدودًا نسبيًا، إذ تصل نتائجه في اختبارات Geekbench 6 إلى 962 نقطة في اختبار النواة الواحدة و1901 نقطة في اختبار الأنوية المتعددة.
وبعد مرور عامين تقريبًا على إطلاقه، قد لا يكون هذا الأداء كافيًا لضمان سرعة الاستخدام. كما أن الهاتف ليس مجهزًا بما يكفي لمواكبة المتطلبات المستقبلية. فالنسخة الأساسية تأتي بذاكرة عشوائية سعتها 4 غيغابايت ومساحة تخزين تبلغ 128 غيغابايت، وقد لا تكون هذه السعة كافية بعد بضع سنوات.
وتشمل المواصفات الأخرى شاشة OLED مقاس 6.7 بوصة بمعدل تحديث يبلغ 90 هرتز وسطوع يصل إلى 800 شمعة، وكاميرا خلفية ثلاثية تتكون من كاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل، وكاميرا واسعة للغاية بدقة 5 ميغابكسل، وكاميرا ماكرو بدقة 2 ميغابكسل، وبطارية سعتها 5000 مللي أمبير في الساعة.
ونظرًا إلى أن سعر الهاتف لم ينخفض منذ إطلاقه، إلى جانب عمره ووجود إصدار أحدث منه بالفعل، فمن الصعب التوصية بشراء Galaxy A16. وفي هذا السياق، لا يُعد الإصدار اللاحق Galaxy A17 5G، الذي يبلغ سعره 270 دولارًا، خيارًا أفضل بالضرورة. ولا ينبغي التفكير في شراء أي منهما إلا إذا انخفض سعره عن سعر الإطلاق، أو إذا عثرت على نسخة مستعملة بحالة جيدة
زقد يكون من الأفضل انتظار Galaxy A18، أو شراء هواتف "سامسونغ" الأحدث من الفئة المتوسطة، مثل Galaxy A37 أو Galaxy A57، رغم ارتفاع أسعارها قليلًا.
2- OnePlus 13R
طُرح هاتف OnePlus 13R في يناير 2025 بسعر 599.99 دولارًا، لكنه يُباع حاليًا بسعر 712.50 دولارًا. ويقدم الهاتف سرعة أعلى بكثير من Galaxy A16، إذ يعمل بمعالج Snapdragon 8 Gen 3، مقترنًا بذاكرة عشوائية سعتها 12 غيغابايت ومساحة تخزين تبلغ 256 غيغابايت.
ويحقق الهاتف نتائج أعلى بكثير من هاتف "سامسونغ" في اختبارات Geekbench 6، إذ سجل 2161 نقطة في اختبار النواة الواحدة و6595 نقطة في اختبار الأنوية المتعددة.
ولا يُعد OnePlus 13R هاتفًا رائدًا مثل OnePlus 15، لكنه يتميز بمكونات متطورة، تشمل شاشة مقاس 6.78 بوصة بدقة 2780 × 1264 بكسل، ومعدل تحديث يبلغ 120 هرتز، وسطوع ذروة يصل إلى 4500 شمعة.
ويضم الهاتف كاميرتين خلفيتين بدقة 50 ميغابكسل لكل منهما، إحداهما رئيسية والأخرى مقربة، إلى جانب كاميرا واسعة للغاية بدقة 8 ميغابكسل. وتبلغ سعة البطارية 6000 مللي أمبير في الساعة، وتدعم الشحن السلكي بقدرة 80 واط.
قد يبدو OnePlus 13R خيارًا يستحق التفكير فيه في أواخر عام 2026، لكن هناك مشكلتين ينبغي للمشترين المحتملين معرفتهما. أولًا، يدعم الهاتف 4 سنوات فقط من تحديثات أندرويد الرئيسية، ما يعني انتهاء الدعم في عام 2029. وتُعد هذه المدة أقصر بكثير من فترات الدعم التي تقدمها شركات مثل "سامسونغ" و"غوغل"، رغم أن الهاتف يُرجح أن يوفر تجربة استخدام جيدة خلال السنوات المقبلة أكثر من Galaxy A16.
وقد يكون الاحتفاظ بالهاتف لمدة تصل إلى 4 سنوات وسيلة للتعامل مع مشكلة انتهاء الدعم البرمجي بعد عام 2029. لكن ينبغي للمشترين في الولايات المتحدة تذكر أن "ون بلس" قررت الانسحاب من أسواق أميركا الشمالية وأوروبا.
وستواصل الشركة الصينية دعم الأجهزة المباعة في هذه المناطق، لكن غياب حضور تجاري أقوى للشركة المصنعة قد يمثل مشكلة مستقبلًا، سواء فيما يتعلق بالبرامج أو المشكلات المتعلقة بالأجهزة، رغم تأكيد الشركة استمرار خدمات ما بعد البيع للأجهزة الحالية.
3- Galaxy S24 FE
تمثل هواتف "إصدار المعجبين"، أو FE، من "سامسونغ" إصدارات أقل سعرًا من هواتف Galaxy S الرائدة. وتأتي بمعالجات وأنظمة كاميرات أقل قدرة من الهواتف الرائدة، لكنها تتميز بشاشات كبيرة ودعم برمجي ممتد.
ومع ذلك، لا يُعد أواخر عام 2026 وقتًا مناسبًا لشراء Galaxy S24 FE، وهو هاتف طرحته "سامسونغ" في أكتوبر 2024 بسعر 649.99 دولارًا، وقد تجده بعد مرور عامين بسعر يقارب 600 دولار. ولا يمثل ذلك صفقة جيدة، خصوصًا أن "سامسونغ" أطلقت منذ ذلك الحين إصدارين أحدث من سلسلة Galaxy S FE، هما S25 FE وS26 FE.
ومن حيث الأداء، يأتي Galaxy S24 FE أبطأ قليلًا من OnePlus 13R. ويعمل الهاتف بمعالج Exynos 2400e مقترنًا بذاكرة عشوائية سعتها 8 غيغابايت، وخيارات تخزين تتراوح بين 128 و512 غيغابايت. وتتيح هذه المكونات للهاتف تسجيل 1964 نقطة في اختبار النواة الواحدة و6230 نقطة في اختبار الأنوية المتعددة ضمن Geekbench 6.
وتشمل المواصفات الرئيسية الأخرى شاشة OLED مقاس 6.7 بوصة بمعدل تحديث يبلغ 120 هرتز، وكاميرا خلفية ثلاثية تتكون من كاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل، وكاميرا واسعة للغاية بدقة 12 ميغابكسل، وكاميرا مقربة بدقة 8 ميغابكسل، وبطارية سعتها 4700 مللي أمبير في الساعة تدعم الشحن بقدرة 25 واط.
وأخيرًا، يأتي هذا الهاتف من الفئة المتميزة مع أفضل ضمان برمجي تقدمه "سامسونغ"، إذ يحصل على 7 سنوات من تحديثات أندرويد الرئيسية و7 سنوات من التحديثات الأمنية، وهي المدة نفسها التي توفرها الشركة لسلسلة Galaxy S24 العادية. وهذا يعني استمرار دعم الهاتف حتى عام 2031.
وعلى الرغم من أن Galaxy S24 FE قد يكون هاتفًا جيدًا لمعظم المستخدمين، فإن الأفضل اختيار أحد خلفائه، الذين يقدمون معالجات أفضل قليلًا وبطاريات أكبر مع شحن أسرع. وبدلًا من ذلك، قد يكون شراء Galaxy S24 أو S25 العادي، أو أحد إصدارات Galaxy S24 Ultra أو S25 Ultra بعد انخفاض سعره، خيارًا أفضل بكثير من أي هاتف من سلسلة FE.
4- آيفون 16
قد يكون آيفون 16 أكثر الهواتف إثارة للدهشة في هذه القائمة. فقد طُرح الهاتف في سبتمبر 2024 بسعر 799 دولارًا. وخفضت "أبل" سعره بمقدار 100 دولار بعد عام، عندما وصل آيفون 17 بسعر 799 دولارًا.
وحقق آيفون 17 نجاحًا فوريًا، إذ قدم أكبر ترقية لطراز آيفون أساسي منذ سنوات، وجعلته "أبل" قريبًا من آيفون 17 برو من حيث المكونات. وبالمقارنة، بدا آيفون 16، الذي انخفض سعره إلى 699 دولارًا، صفقة سيئة بالفعل.
وفي مارس 2026، وصل آيفون 17e بسعر 599 دولارًا، مزودًا بمعالج A19 نفسه المستخدم في آيفون 17 الأساسي. وفي سبتمبر 2026، رفعت "أبل" أسعار هواتف آيفون، ليعود سعر آيفون 16 بسعة 128 غيغابايت إلى 799 دولارًا.
ويُعد آيفون 16 أقوى هاتف في هذه القائمة، إذ سجل 3418 نقطة في اختبار النواة الواحدة و8632 نقطة في اختبار الأنوية المتعددة ضمن Geekbench 6، بفضل معالج A18 المقترن بذاكرة عشوائية سعتها 8 غيغابايت.
ولا تعلن "أبل" عن التزامات محددة بمدة الدعم البرمجي مثل "سامسونغ" و"غوغل"، لكنها تقدم عادةً الدعم لأجهزتها لمدة تتراوح بين 5 و6 سنوات. وتُعد سلسلة آيفون 11 مثالًا واضحًا على ذلك، إذ لا تزال الأجهزة التي صدرت عام 2019 قادرة على تشغيل إصدار iOS 27 الحديث.
وبعبارة أخرى، من المرجح أن يوفر آيفون 16 تجربة استخدام سريعة وموثوقة لبضع سنوات أخرى.
لكن الهاتف يأتي بشاشة OLED مقاس 6.1 بوصة لا تدعم سوى معدل تحديث يبلغ 60 هرتز. كما لا تتجاوز مساحة التخزين في النسخة الأساسية 128 غيغابايت، ويتكون نظام الكاميرات من كاميرا رئيسية بدقة 48 ميغابكسل وكاميرا واسعة للغاية بدقة 12 ميغابكسل.
وفي المقابل، يوفر آيفون 17 مقابل 100 دولار إضافية شاشة بمعدل تحديث يبلغ 120 هرتز، ومساحة تخزين تصل إلى 512 غيغابايت، وكاميرتين بدقة 48 ميغابكسل، ومعالج A19 الأسرع. أما آيفون 17e، فيقل سعره بمقدار 100 دولار، ويوفر الأداء نفسه الذي يقدمه آيفون 17 وعمر بطارية أفضل.
5- Razr Plus 2025
لا يقتصر الأمر على الهواتف التقليدية التي طُرحت خلال العامين أو الأعوام الثلاثة الماضية، إذ ينبغي أيضًا تجنب بعض الهواتف القابلة للطي التي صدرت خلال الفترة نفسها، نظرًا إلى أسعارها المرتفعة بالفعل. ويرجع ذلك إلى أن تصنيع جميع الهواتف الذكية ذات التصميم القابل للطي أكثر تكلفة.
ويُعد Motorola Razr Plus 2025 أحد الأمثلة على ذلك.
طُرح الهاتف في أبريل 2025 بسعر 1000 دولار، ويمكن العثور عليه بسعر 774.99 دولارًا. ويقدم الهاتف مكونات جيدة، لكنه لا ينتمي إلى الفئة الرائدة. فقد سجل 1980 نقطة في اختبار النواة الواحدة و4989 نقطة في اختبار الأنوية المتعددة ضمن Geekbench 6، ليكون أبطأ قليلًا من OnePlus 13R وGalaxy S24 FE.
ويعمل الهاتف بمعالج Snapdragon 8s Gen 3، وذاكرة عشوائية سعتها 12 غيغابايت، ومساحة تخزين تبلغ 256 غيغابايت. وتتميز شاشته القابلة للطي، التي يبلغ مقاسها 6.9 بوصة، بدقة 2640 × 1080 بكسل، ومعدل تحديث يبلغ 165 هرتز، وسطوع ذروة يصل إلى 3000 شمعة.
كما تتيح الشاشة الثانوية مقاس 4 بوصات التحكم في الهاتف من دون فتحه، وهي ميزة قد تشجع الراغبين في شراء الهواتف القابلة للطي ذات التصميم الصدفي. وتشمل المواصفات الأخرى كاميرتين خلفيتين بدقة 50 ميغابكسل لكل منهما، إحداهما رئيسية والأخرى مقربة، وكاميرا أمامية لالتقاط صور السيلفي بدقة 32 ميغابكسل، وبطارية سعتها 4000 مللي أمبير في الساعة تدعم الشحن السلكي بقدرة 45 واط.
ويُعد الدعم البرمجي سببًا آخر لعدم وضع Motorola Razr Plus ضمن قائمة الهواتف المرشحة للشراء في أواخر عام 2026. فالهاتف سيحصل على 3 تحديثات رئيسية لنظام أندرويد، ما يعني انتهاء الدعم البرمجي في عام 2028. وعلى الرغم من استمرار التحديثات الأمنية لعام إضافي، فإن الهاتف سيصل إلى نهاية عمره الافتراضي أسرع بكثير من أجهزة أخرى.
وإذا كنت تبحث عن هواتف صدفيّة قابلة للطي أفضل، فيمكنك التفكير في Motorola Razr Ultra أو Galaxy Z Flip 7 أو Galaxy Z Flip 8 من "سامسونغ".



