*
الاحد: 06 نيسان 2025
  • 03 نيسان 2025
  • 18:56
الأردن رائدة في دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة: من التشريعات المحلية إلى المبادرات الإنسانية الدولية
الكاتب: الدكتورة مرام بني مصطفى

‏تعتبر قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة من أهم القضايا الإنسانية التي تحظى بأهتمام عالمي حيث تتعدى الحاجة إلى تقديم الرعاية الخاصة وتوفير الفرص المتساوية والمساواة في الحقوق لجميع افراد المجتمع في هذا السياق حيث تبرز الأردن والدعم الملكي من جلاله الملك عبدالله الثاني حفظه الله.كإحدى الدول الرائدة والمتقدمة في دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة حيث تمكنت الأردن من تحقيق تقدم ملحوظ على مختلف الأصعدة بدأ من التشريعات القانونية وصولاً إلى المبادرات الاجتماعية والمهنية التي تسهم في تحسين جودة الحياة لهذه الفئة في المجتمع الأردني. وهذا يؤكد مكانه الأردن كدولة رائدة في الدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال السياسات المحلية الإنسانية والالتزام الأخلاقي والإنساني في قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، فقد جاءت كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله في قمة برلين العالمية للإعاقة لتؤكد مدى هذا الالتزام العميق، والعمل المشترك لضمان حياة كريمة وعادله للأشخاص ذوي الإعاقة وتحقيق العدالة الحقيقية تقاس بمدى قدرتنا على بناء مجتمعات شاملة تتيح للجميع فرص متكافئة.أخذ الأردن خطوات في دعم ذوي الإعاقة بدأ من التشريعات وصولها إلى المبادرات التنموية . لم يقتصر الدور الأردني على الداخل بل تبدأ إلى الساحة الإنسانية الدولية وآخرها فكانت "مبادرة استعادة الأمل"في غزة فقد كانت مبادرة إنسانية فورية مبتكره لتخفيف من معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة والتي قدمت من خلال عيادات الأطراف الصناعية بإشراف طبي أردني استفادوا منها اكثر من 400 شخص من مبتوري الأطراف


أشخاص تغير مسار حياتهم وتغيرت ظروفهم فأصبح الطرف الاصطناعي يعيد لهم الأمل مجددا في حياتهم ،وهو ما يمثل خطوة غير مسبوقة في تقديم الرعاية الصحية المتقدمة في البيئة الصعبة كما أن تحقيق الدمج التعليمي لذوي الإعاقة في مناحي الحياة ليس مجرد واجب قانوني بل هو الاستثمار في هذه الفئة التي تستحق كل التقدير.وتقدير كفاءتهم وقدراتهم وعدم الاستهانة بها.


يعد البعد النفسي لذوي الإعاقة من القضايا الهامة التي تستحق الاهتمام العميق، حيث أن التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوي الإعاقة لا تقتصر فقط على الجوانب الجسدية أو المادية، بل تشمل أيضًا أبعادًا نفسية واجتماعية تؤثر بشكل كبير على حياتهم اليومية. هذه التأثيرات النفسية قد تحدد طريقة تعاملهم مع البيئة المحيطة بهم وأسلوب حياتهم، مما يتطلب دعمًا نفسيًا واجتماعيًا مناسبًا لتحسين نوعية حياتهم وتعزيز رفاههم النفسي.

مواضيع قد تعجبك