*
الجمعة: 04 نيسان 2025
  • 01 نيسان 2025
  • 12:58
تأثير ظاهرة La Niña المتراجعة على الربيع المتبقي وبداية الصيف في الوطن العربي

خبرني - رغم تلاشي La Niña من حيث درجة حرارة سطح البحر (SST)، إلا أن تأثيرها على الغلاف الجوي سيستمر حتى أواخر الربيع، مما قد يترك بصمة واضحة على أنماط الطقس في المنطقة العربية.
1. الأنماط الجوية العامة المتوقعة:
 استمرار انخفاض متوسط الزخم الزاوي للغلاف الجوي (AAM):
يؤدي إلى هيمنة أنظمة ضغط علوي مرتفع على بعض المناطق، مما قد يعزز موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة في أجزاء من شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام.
قد يتسبب في نشاط الرياح الشمالية الجافة في شمال إفريقيا، مما يزيد من فرص العواصف الرملية.
 اضطراب الحمل الحراري في المحيط الهادئ:
وجود ثنائية حمل حراري (convective anomaly dipole) في المحيط الهادئ، مع قمع الحمل الحراري في وسطه ونشاط قوي قرب إندونيسيا.
يؤدي ذلك إلى اضطرابات جوية قد تؤثر بشكل غير مباشر على الطقس في المنطقة العربية من خلال تغيير أنماط الرياح العالمية.
التأثير المتزايد لظاهرة "إل نينيو الساحلية" في شرق المحيط الهادئ:
قد يؤدي إلى اضطرابات إضافية في التيارات الجوية، مما يؤثر على توزيع الأمطار والحرارة في مناطق مثل القرن الإفريقي، اليمن، وجنوب الجزيرة العربية.
2. التأثيرات المتوقعة على الوطن العربي:
شمال إفريقيا والمغرب العربي:
استمرار نمط جفاف نسبي مع بعض موجات الحر المتكررة، خاصة مع تقدم الموسم نحو الصيف.
احتمالية زيادة نشاط العواصف الرملية بسبب الرياح الشمالية الجافة.
 بلاد الشام والعراق:
انخفاض فرص الأمطار الربيعية، مع توقع استمرار درجات الحرارة أعلى من المعدل في بعض الفترات.
قد تحدث اضطرابات جوية محدودة مع احتمالية نشاط بعض المنخفضات الخماسينية (الرياح الحارة المحملة بالغبار).
شبه الجزيرة العربية:
أجواء أكثر حرارة وجفافًا من المعتاد، خاصة في وسط وجنوب الجزيرة.
فرص ضعيفة للأمطار الربيعية، باستثناء مناطق محدودة في جنوب غرب السعودية واليمن حيث قد تستمر بعض حالات عدم الاستقرار بفعل امتداد النشاط المداري.
 مصر والسودان:
موجات حر مبكرة، مع نشاط متزايد للرياح المثيرة للغبار، خاصة مع تعمق المنخفضات الصحراوية.
فرص ضعيفة لهطول الأمطار خارج المناطق الجنوبية.
الخلاصة:
تلاشي La Niña لا يعني انتهاء تأثيرها فورًا، بل سيبقى التأثير حتى أواخر الربيع، مع بصمة واضحة في الغلاف الجوي.

 ارتفاع الحرارة والجفاف سيكونان السمة الأبرز، مع اضطرابات جوية محدودة وتأثيرات محتملة لإل نينيو الساحلية.
 العواصف الرملية قد تكون أكثر نشاطًا، خاصة مع انخفاض AAM.

مواضيع قد تعجبك