خبرني - توصلت الأحزاب الـ 7 التي تسعى للاندماج في إطار حزب موحد، إلى توافقات شاملة حول جميع القضايا التنظيمية والسياسية المتعلقة بالاندماج، باستثناء نقطة خلافية وحيدة تتعلق بتسمية الأمين العام للحزب الجديد.
وبحسب الرأي، فإن هذا الملف بات يُشكل العقبة الأخيرة أمام الإعلان الرسمي عن الاندماج، حيث لم تتمكن الأحزاب من حسم هوية الأمين العام حتى اللحظة، رغم التوافق على آلية توزيع المناصب الأخرى وهيكلة الحزب المستقبلي.
و لا تزال النقاشات جارية بين قيادات الأحزاب المعنية لحل هذه العقدة، في ظل وجود ثلاثة مرشحين بارزين من بين الأحزاب السبعة يتوقع أن يتم اختيار الأمين العام من بينهم.
تعد عملية الاندماج خطوة تاريخية في المشهد السياسي الأردني، وما زالت تسير وفق الجدول الزمني المقرر، مع توقعات بأن يتم الإعلان عنها بشكل رسمي خلال شهر نيسان المقبل.
ويأتي هذا الاندماج، في إطار الاستجابة لمتطلبات المرحلة السياسية الجديدة في الأردن، التي تشهد إعادة هيكلة المشهد الحزبي وفق قانون الأحزاب الجديد، بهدف تشكيل كيانات سياسية أكثر قوة وتأثيرا في الساحة الوطنية.
فيما ينتظر المراقبون كيف ستنتهي المشاورات بين الأحزاب السبعة؟، وما إذا كانت ستتمكن من تجاوز التشاور حول منصب الأمين العام في الأيام القليلة المقبلة، لضمان نجاح هذا الاندماج الذي يُعول عليه في تعزيز العمل الحزبي وتوسيع القاعدة الشعبية للأحزاب السياسية.