1 2 3 4 5 6 7 8 9
ثلاثة سيناريوهات
كتب احمد حسن الزعبي على المحكّ.. المواقع الاليكترونية اعتبرت قانون جرائم أنظمة المعلومات ''بعد تعديله'' انتصاراً لها
خلاف العتاعيت !!
كتب أحمد حسن الزعبي -- ((مطلوب حالاً : مصلح ذات البين /البين يغطّه/ ، خبرة لا تقل عن 10 سنوات في مجال تطييب الخاطر الحكومي
بابوج ابناء الدلال
(( رب اشفني من مرض الكتابة أو أعطني مناعة لأتقي مباضع الرقابة فكل حرف من حروفي ورمٌ وكل مبضع له في جسدي
حتى يستمر المسلسل !!
حاولت قبل كتابة هذا المقال ان أضع تعريفاً مبسطاً لكل من السياسة والدراما وعلاقة كل منهما بالآخر ، وأي منهما قد انبثق عن الآخر..فاكتشفت استحالة المهمّة ، ففي هذا المستطيل الصغير ، سأدخل بمتاهة البيضة والدجاجة التي عجز عن حلها "افهم "علماء العالم ، فأضيع وأضيع القارئ معي..
امراض حكومية وطرق علاجها !!
كتب أحمد حسن الزعبي بعد ان جربت حكومتنا كل الخطط الإدارية والمالية، المعاصرة منها والتقليدية للحفاظ على قوامها ورشاقتها وكامل صحتها
عقبال البلاي ستيشن !!
الحمد لله على نعمة الانترنت ..فلم يعد يقتصر استخدام مواقع الاتصال الاجتماعي مثل "تويتر" و"الفيس بوك" و"اليو تيوب" على الشباب فقط..بل بدأ عدد من الوزراء
كف طلب
بعد محاولات فاشلة لاختراق الجموع أدت الى "مزع" جيبه العلوي واسقاط عقاله ثلاث مرات على الأرض..استطاع الوصول الى شباك استقبال الطلبات،
يا بدران ..الشعوب لا تؤدب !!!
كتب أحمد حسن الزعبي __ تسعة اشهر من الأخطاء الفاضحة التي (نيّلها) وزير التربية والتعليم عن جدارة واستحقاق
سارحة والرب راعيها !!
كتب - أحمد حسن الزعبي - كلما استمعت الى كلام مسؤولينا، وتبريراتهم عن تفاقم المديونية ، وعن تألمهم المصطنع لوضع المواطن المعيشي طالبين منه ان يقبل بضرائبه التي صارت اكثر من كريات دمه البيضاء
رأس حلال قطعه !!
انسجاما مع المثل القائل "الراس اللي ما فيه كيف حلال قطعه"، وتفهّماً للقرارات الأخيرة التي رفعت سعر القهوة -ذلك المشروب الذي يأخذ على عاتقه
كتاكيت ؟؟!!
أراد رجل أمضى جلّ حياته في مهنة تربية "الكتاكيت" التي يعتاش منها هو وعائلته ان يطمئن على مستقبل مهنته - لا على مستقبل "الكتاكيت" طبعاً – فاستدعى ابنه الأفصح وأجلسه قبالته ليملي عليه سرّ المهنة.
مش فاهم .!!
خاص بخبرني : ان اعلن عن قانون الانتخاب (الجديد) وأنا ''حايص لايص''.. ضحيت بقيلولتي ذلك النهار،
''اخو اخته'' !!
سامح الله الحكومة.. لو استشارتني أو حتى ''زمّرت'' لي من بعيد ، أو سمحت لي أن اطرق الأبواب المغلقة ، أو احضر
عجزٌ في العجز !!
خاص بخبرني "صفير" طويل ..أطلقه البعض عندما قرأوا آخر دراسات الدكتور كامل العجلوني مدير المركز الوطني للسكري