
الخبر بحد ذاته يعيد ثقتي في الدم الحكومي الذي يدير هذه الأرض الطيبة كشركة .
أتخيل مثلا أن يرمي معالي "فلان" أبن معالي "فلان" نفسه من فوق عمارة الإنتحار الشهيرة، تاركا سطور مدونة تفيد بأن الموت كان أهون عليه من عذاب الضمير الذي يعانيه .
ذكروني إن حدث في سجل التاريخ الحكومي للأردن حالة انتحار واحدة او حتى محاولة لمسؤول حكومي عقب شبهة فساد، بالرغم من الأرقام الفلكية للدنانير التي تتوالد من شبهات وحالات الفساد التي ترصدها دوائر الرقابة " غير المعدودة "!!.
ألا يشعرون بوخز وأحمرار في ضمائرهم "الهايبرد" ؟؟!! معقول !!؟؟ لم يحدث وأن أصاب جسد أحدهم طفحا وطنيا أو هيجانا شعبيا في قلبه ، وهو قاعد على قلب مواطن يسطر مقته باللحظات والساعات بمقالة أو تعليق أو ثرثرة على عتبات الدور أو دعوات أمهات موجوعات على أحوال أبناء تم استيداعهم في ساعة ما فيها حق!! .
ذلك الوزير السابق " محراك الشر " لا يكترث أبدا لصدى أفعاله التي آلمتنا جميعا، هل معقول انه ينام مثلنا ؟ هل يبدأ بقراءة أذكار الليل ويصغي لقلبه كما نفعل؟؟!! ألم يحدث وأن ضاق عليه أمر وربط هذا الضيق بأحوال أسر أردنية قطع رزقها لمجرد التأديب !!
معقول أن احدهم لا يصيبه " شرقة " أثناء تناوله "المقلوبة" مثلا !!، وأطفالنا الجياع في الشمال وغياهب الجنوب لا يعرفون إلا طعم بسكوت الجيش والشاي ؟! ألا يفعل كما نفعل حين " تنشف اللقمة في الزور " ؟؟!!
قبل شهر أُعلن عن انتحار مسؤول صيني كبير في سلطة الطيران المدني هناك، والصينيون شعب يسجل أرقاما عالية في هذا المضمار ، ولديهم فنون رفيعة في أشكال الانتحار.
الانتحارات الصينية الشهيرة إعلاميا ينفذها دوما مسؤولون حكوميون آثروا الموت، على أن يتم فضحهم او محاسبتهم في تهمة فساد.. الصينيون ببساطة يحسون بوجع الضمير النازف من تهمة الخيانة العظمى لأوطانهم ولوظائفهم.
بالمناسبة لا يرتدي الوزراء الصينيون أشمغة حمراء في المناسبات الوطنية، ولا يتغنون بحب الوطن ولا يكيلون في الوطنية والشفافية والنزاهة، ولا أظن انهم ينظمون المدونات المهنية والسلوكية والوظيفية مثل بيوت الشعر والقصيد كما نفعل.
آه لو كان لدينا من أشقائنا الاسيوين هذه النزعة بالانتحار عند اتهامنا بالفساد أو قطع أرزاق البشر.. كم يا ترى عدد المسؤولين الأردنيين الذين سيختفون من الوجود من " فعايلهم الشينة " ؟!!


كبيرة كبيرة ام سيف ابدعتى ابدعتى ابدعتى ابتها الجنوبية الاصيلة والاجابة على السوال الاخير لن يبقى احد
وامن اولاد احفاده والرزق على الله
ثانيا - الانتحار عادة للمسوؤلين الحكومين يكون على قضايا تعامل مع العدو .. والان مفيش عدو.....
ثالثا - ليش بدو ينتحر وهو عارف انة اكبر مشكلة بتنحل بفنجان قهوة وشيك على بياض
رابعا- على ايش ينتحر طالما بملك اكثر من جنسية والباقي عندك
أتمنى أن نحظى بهؤلاء ......
إلى الأمام أيتها الرائعة ننتظر كلماتك التي تظهر عن مدى حبك وحب كل مواطن شريف لوطننا ....
بالنسبة لسؤالك . فانا اعتقد انه الشعب اللي رح ينتحر من فعايل المسؤولين
يعطيك العافية والى الامام بكتابات راقية
لكن
قالوا يا فرعون من فرعنك ؟؟ قال ما حدا ردني
منذ عام 1970 الى اليوم
انت غلطانة اقرئي التاريخ جيدا...
نحن فى زمن كل مااختلست صار الك قيمة ووزن بهالبلد وماديوننا الا بين ناظرينا هل انا وانتتى السبب فى مديونة بلد لايتجاوز عدد سكانه 5 ملايين عليه 15 مليار ديون
السؤال لماذا قدم الشباب العربي 1,5 مليون شهيد لتحرير الجزائر ولايحركون ساكنا للدفاع عن مدينة الفراهيدي والسياب ولايدافعون عن عاصمة الثقافة العربية بيروت؟
الجواب : لقد كنا محظوظين في زماننا ان المزيفين بيننا قليل ومالنا ايضا قليل
وانتم غير محظوظين بان المزيفين بينكم كثير ومالكم اضا كثير
ولا فى الاحلام
مشكلة التغني بالوطن ورفع الشعارات واتخاذها الشعارات وسيلة لدى البعض لتحقيق اهداف الوطنية, لدرجة وصف احد الكتاب الخليجيين للأردن بأنه دولة شعارات.
هند : كابوس يمّه ضغط على صدري شفت واحد واقف على عمارة الانتحار على الدوار الثالث بدو ينتحر
وبس تجمعوا الناس والشرطه والدفاع المدني تحت
العماره مد لسانه وحط أصابعه على راسو مثل قرون التيس وقال أنا بضحك عليكو
أبدعت يا هند في هذا الأمر
وقد تخطيت الخطوط الحمر
كم منا نحن البسطاء من الناس لو استلم مسؤولية
ووضع في موضع اتخاذ قرار ,, كم منا سيحافظ على امانته وكم منا سيكف يده عن المال العام
ما اراه ان معظم الناس لا تسرق لانها لا تستطيع
اما ان استطاعت ,,, فستسرق وستبرر السرقة بان الاخرون يسرقون تماما مثلما هو حادث الان اعذروني على صراحتي ولا اتهم احدا معينا ,,,,
ها تفكير شوي ولكل مجتهد نصيب وشكرا جدا ارجو تعزيزي ونشر ردي
رائع و جميل كما عودتينا عزيزتي
و من قبل حكتلك اوويدك دائما بكتاباتك لانك بتحكي دايما الصحيح
وفقك الله يا هند و اسعدالله ايامك و جعلها كلها خير و محبة
وهذا لن يحدث في عالمنا ، لأن الوزير أو المسؤول يعتبر المنصب فرصته لكي يحسن أوضاعه هو أبناء عمومته ومن حوله ، والحق ان متسلم المنصب لا يكون متفرغ ذهنيا للوظيفه او المهام التي جيء به من أجلها، فلذلك يفشل في أداؤه ، وفي أغلب الأحيان تنتقي الحكومه أعضاؤها من مناطق جغرافيه سياسيه لتسكيت البعض وترضية الآخرين ورد إعتبار لسكان منطقه ما ، فلذلك لايكون الشخص كفؤ في مهمته ويفشل هو ومؤسسته وهكذا تستمر الحكايه
أخت ام سيف والله ما في مسؤول اردني بفكر ولو مجرد تفكير بالأنتحار ..... طبعا لسبب بسيط جدا ....
وهو انه لا يدري أنه لا يدري ....
أكيد انت تفهمي قصدي ....
هيهات ، ان نعطيكمم الفرصة ان تقللو من شأن وطننا الحبيب وحكومتة الرشيد ة يا اعداء الوطن
فداك يا اردن
من المؤكد ان لا توجد حالة انتحار واحدة والسبب بسيط انهم ليسوا مسؤولين،والكرامة مصطلح خارج قاموس العرب
مقال اكثر من رائع