التاريخ : 2017-03-20   الوقت : 05:51 pm

المعايطة يدعو لتكثيف حضور المراة بالانتخابات

المعايطة
خبرني - دعا وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة الى ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز مكانة المرأة اقتصاديا وتمكينها، بالتوازي مع التمكين السياسي في مواقع صنع القرار والمشاركة السياسية.
وقال المعايطة خلال رعايته لمؤتمر الأمومة والقيادة بمناسبة عيد الأم الذي نظمه معهد تضامن النساء لتكريم عدد من الأمهات القياديات، اليوم في مركز الحسين الثقافي ان القيادة السياسية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني آمنت بدور المرأة فكانت التوجيهات الملكية بان يضمن القانون حدا أدنى لمشاركة المرأة في البلديات ومجالس المحافظات، وسيكون لها نصيبا بالحد الأدني في البلديات بواقع 25%، وفي اللامركزية بواقع 15%، كحد أدنى ولها الحق في المنافسة على بقية المقاعد.
وطالب المعايطة ان يكون للمراة دور محوري وبارز في الانتخابات المقبلة من خلال الانتخاب والترشيح والانتخاب، مشددا على ان نسبة مشاركة المراة في الانتخابات يجب ان تكون اعلى من الفترات السابقة حتى تكون شريكا في صياغة القرار التنموي والخدمي في منطقتها.
وتعهد الوزير امام الحضور من السيدات بمتابعة صندوق النفقة الذي اقرته الحكومة وتم رصد مليون دينار لتفعيله، وضرورة متابعة الحكومة لقانون التقاعد الذي يضمن للمراة حصول ورثتها على التقاعد.
ودعا الوزير المرأة الأردنية والأم على وجه التحديد بمشاركتها في الحرب على التطرف والارهاب، ومواجهة الفكر المتطرف من خلال تربيتها لابنائها وتوجيههم نحو الطريق الصواب.
واشاد الوزير بدور المراة الاردنية التي كانت تقوم باهم وظيفة على مدى السنوات الماضية وهي تربية الابناء ورعاية شؤون الاسرة، فكان لها دور القيادة في شؤون الاسرة وتوجيه الابناء.
بدورها قالت الوزيرة السابقة اسمى خضر ان حقوق المراة لا تعني تنكرها لدورها في الامومة وهي الوظيفة الاهم والابرز لها، مشيرة ان الام الناجحة والحازمة في البيت هي نفس مواصفات القائد سواء رجلا او امراة.
وطالبت خضر بشمول النساء الاردنيات بقانون الضمان الاجتماعي بشكل الزامي خاصة ربات البيوت.
كما طالبت خضر المراة الاردنية بتكثيف مشاركتها في الانتخابات البلدية واللامركزية المقبلة، مشددة على ان المراة تزيد نسبة مشاركتها عن 50% من المنتخبين، الامر الذي يعني ان يكون لها حضورا اكبر في التمثيل في مجالس البلديات واللامركزية.
وتابعت" هل سنعطي المراة القيادية والقادرة على حمل رسالة المراة صوتنا لتصل الى رئاسة وعضوية المجالس البلدية ومجالس المحافظات؟".
وزادت خضر ان عدم ذهاب المراة الى صناديق الاقتراع والمشاركة بالانتخابات هو تنازل عن حقها في التصويت واختيار الافضل.
من جهتها عرضت نانسي ابو حيانه من وحي تجربتها الشخصية واقع تربية والدتها لاسرتها التي كانت تتقاضي 9 دنانير وتقوم بترتيب امور البيت ليكفي هذا المبلغ لبيتها واسرتها، التي استطاعت ان تجعل منهم خريجين من جامعات اردنية باعلى المراتب.