التاريخ : 2017-02-17   الوقت : 05:22 pm

صحيفة : ترامب يريد التحالف مع الاردن ضد ايران

كشفت تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تسعى لإنشاء تحالف عسكري عربي - اسرائيلي- أميركي يضم الاردن ، لمواجهة إيران .
وقالت الصحيفة ان التحالف سيضم "حلفاء أميركا العرب" وهم السعودية والإمارات ومصر والأردن، بهدف القيام بعمليات مخابراتية مشتركة مع إسرائيل لمساعدتهم "في مواجهة عدوهم المشترك إيران" .
ونقلت الصحيفة في تقريرها عن خمسة مسؤولين عرب تشارك دولهم في هذه المحادثات - دون الكشف عن هويتهم - قولهم أن "إدارة ترامب طلبت من مصر استضافة قوة عربية مشتركة لمكافحة النفوذ الإيراني" .
وقال دبلوماسي عربي إن "دور إسرائيل سيقتصر على تزويد التحالف بالمعلومات حول الأهداف وليس التدريب أو إرسال قوات برية، فهذا ما يجيده الإسرائيليون" ، حسب تعبيره.
المحادثات حول الخطة المذكورة بدأت، وفق المصادر، بين "دبلوماسيين عرب في واشنطن وكل من وزير الدفاع جايمس ماتيس، ومستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين، قبل استقالته من منصبه" .
ووفق مصادر دبلوماسية للصحيفة، فإن "هذه الخطة ستكون على طاولة النقاش خلال زيارة ماتيس إلى المنطقة هذا الشهر (شباط) " .
وذكرت الصحيفة كذلك أن اليمن سيكون ساحة الاختبار الأولى لهذا التحالف، حيث ستكثف الولايات المتحدة مساعداتها العسكرية للحملة هناك فضلا عن تأمينها البحر الأحمر".
وقال مسؤولون إن "السعودية والإمارات عرضتا مطالبهما في مقابل الموافقة على التعاون مع إسرائيل، من بينها ما هو مرتبط بقانون 11 سبتمبر الذي يجيز لذوي ضحايا الهجمات بمقاضاة السعودية".
ونوهت الصحيفة لاستجابة إدارة ترامب، مؤكدة أن مسؤولين "أبلغوا الحلفاء الخليجيين بأنهم سيضغطون من أجل تعديل الكونغرس لهذا القانون".
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي عربي آخر قوله إن التوجه المحتمل للإدارة الأميركية سيكون هو تصنيف جماعة الإخوان المسلمين " تنظيما إرهابيا" بهدف أن يكون ذلك حافزا لنظام السيسي من أجل الانضمام إلى التحالف، واستضافة قواته على أرض مصر.
وأضافت أن "الدبلوماسيين العرب أبلغوا المسؤولين الأميركيين استعدادهم لتواصل أكثر علانية مع إسرائيل في حال توقفت عن بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وأن هذا التعاون مرهون أيضا بامتناع الإدارة الأميركية عن نقل سفارتها إلى القدس".
وكان من الملفت أن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين والسعوديين لم ينفوا الخطة، واكتفوا برفض التعليق على ما نشرته الصحيفة.